المقالات

تعزيز فرصة الاستثمار في فكرتك او مشروعك

في هذا المقال عزيزي القارئ نستعرض لك كيفية تعزيز فرصة الاستثمار في مشروعك او فكرتك، ونستعرض ايضا أنواع المستثمرين و ما الذي يرغب به المستثمر من كل نوع، وذلك لتعزز من فرص نجاح الاستثمار في فكرتك او مشروعك.المستثمرين بشكل عام يهتمون تجاه المشروع التجاري بثلاث اهتمامات:1.  جدوى الفكرة تجارياً2.  حماس وقدرة المؤسس على التنفيذ3.  القصة الكامنة خلف الفكرةلذلك عزيز المفكر احرص بشكل عام عند عرض فكرتك على المستثمر -أيا كان نوع هذا المستثمر- على اظهار جدوى الفكرة التجارية بشكل فعلي، وخير وسيلة لاظهار ذلك هي لغة الأرقام عبر جمع الإحصاءات واعداد التوقعات ونحو ذلك، فالمستثمر عادة يهتم بالأرقام بشكل أساسي كونها هي من ستحكم بشكل مبدئي على استثماره من عدمه، ثم بعد ذلك عليك ان تظهر مواطن قوتك، ما الذي سيجعلك قادر على تنفيذ هذه الفكرة؟ ما الذي يميزك عن غيرك؟ ضع نفسك مكان المستثمر، ما الذي سيجعله تحديدا يغامر بأمواله ليضعها معك؟ كل هذه الإجابات واكثر هي ما تحدد نظرتك المستثمر تجاهك وتجعله يشعر بالاطمئنان، كما نوصي دائما بأن تكون الشراكة بشكل قانوني بحت، ان تنويهك بهذا الشي للمستثمر يرفع من مستوى الثقة والأمان لديه، اما اشكال الشراكات القانونية فستجدها في مقال اخر في منصة أفكار واستثمار، وبامكانك الوصول السريع لها عبر الضغط هنا (وضع رابط مقال 2)ولا تنسى عزيز المفكر او صاحب المشروع التجاري ان البشر بشكل عام تشدهم القصص والروايات، فهي تنقل المشروع التجاري من لغة الأرقام إلى لغة العواطف التي يسهل تخيلها وتصورها لدى المستثمر.ان اجادتك لرواية القصة الكامنة خلف فكرة مشروعك توحي بشكل او باخر بأن لمشروعك أساس انطلقت منه، وشغف ستصل إليه.والمستثمرين بشكل عام على ثلاثة أنواع:1.  المستثمر الملائكي2.  المستثمر الجريء3.  المستثمر التقليديوكل نوع من هؤلاء لهم سمات عامة اذا علمتها فأنت سهلت على نفسك مهمة إقناعه، ولتسهل عملية التصور الذهني لديك، تخيل ان المشروع التجاري عبارة عن شجرة مثمرة، ولكن قبل ان تصل لمرحلة الثمر فهي قد مرت بثلاث مراحل:المرحلة الأولى مرحلة ما قبل زرع البذرةوهنا تقع مرحلة الفكرة التجارية للمشرع، فهي فكرة مجردة لم تزرع بعد ولم تنمو ولا احد يستطيع التنبؤ بقدرتها على النمو، وهذه المرحلة تختص بالمستثمر الملائكي، فهو يأخذ اعلى المخاطر ويغامر بماله في هذه المرحلة، ويكمن سبب مغامرته غالبا هو ايمانا منه بقدرتك على تنفيذ الفكرة اكثر من ايمانه بجدوى الفكرة نفسها -ولا يعني ذلك اغفال جدوى الفكرة- وبالعادة يكون المستثمر الملائكي اما من الاهل والاقارب او الأصدقاء والمعارف، وفي منصة أفكار واستثمار وفرنا لك عدد من المستثمرين الملائكين، لذا فإن مهمتك أصبحت اسهل للوصول إليهم ولكن عليك بذل الجهد اللازم والكافي لاقناعهم بقدرتك ومهارتك، وذلك عبر ذكر خلفيتك التجارية ومهاراتك وقدراتك وشهاداتك وقدرتك المعرفية بالسوق واحواله والمشروع وتفاصيله وتصور العقبات والتحديات المستقبلية وكيفية التغلب عليها وما الى ذلك، ولا تغفل عن نقطة مهمة جدا وهي ان المستثمر و ان كان مؤمن بك وبقدرتك ولكن هذا لا يعني عدم رغبته في الحصول على عوائد، بل عوائد عالية لتوازي حجم المخاطر العالية التي قام بتحملها، ويقع العديد من أصحاب الأفكار التجارية في فخ (نسب الشراكة) فتجد مشروعه جيد جدا ومجدي اقتصاديا ولكن لا يجد من يستثمر معه، وعند دراسة الوضع تجده يطلب نسبة عالية جدا لنفسه ونسبه منخفضة للمستثمر، لا بأس بذلك، ولكن لا تغفل نقطة العوائد، اذا كانت العوائد عالية جدا وستغطي مخاطر المستثمر فهذه هي النقطة الأهم، اما اذا كان العوائد ضئيلة فيجب ان ترفع من حصة المستثمر ليتشجع بالدخول معك، ولا تنسى ان تستخدم منتج (حاسبة الحصص) في منصة أفكار واستثمار (وضع رابط حاسبة نسب الشراكة)المرحلة الثانيةمرحلة زرع البذرة والنمووفي هذه المرحلة يأتي دور المستثمر الجريء، فالمخاطر قد انخفضت واثبت المنفذ جديته في تنفيذ الفكرة، ولكن ما زالت الفكرة او المشروع تنطوي على مخاطر عالية، حيث ان ثمارها لم تظهر بعد، ولا يعلم المستثمر هل سيستطيع المنفذ الوصول لمرحلة الثمرة ام بعد.المرحلة الثالثةمرحلة النضج (مرحلة الثمار)بعد ان يتجاوز المشروع غالبية المخاطر وتبدأ اثار المشروع و ربحيته بالظهور، يصبح مغري ومشجع للمستثمر التقليدي الذي لا يرغب في اخذ مخاطر عالية، وبالمقابل يرضى بارباح قليلة، على عكس المراحل الأولى، حيث مرحلة ما قبل البذرة تنطوي على اعلى المخاطر وبالتالي لا يمكن اقناع المستثمر بارباح منخفضة، ثم تأتي مرحلة البذرة والنمو والتي لا تزال تتسم بالمخاطر ولكنها مخاطر اقل من المرحلة السابقة لها، ولذلك لا بد ان تنطوي أيضا على أرباح عالية ولكن أيضا اقل من أرباح المرحلة السابقة لها.